Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 1, halaman 346

  1. التمهيد
  2. المبحث الثالث: عقيدة أهل السنة والجماعة في آل بيت النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
  3. أقوال أئمة الاعتقاد في آل البيت
  4. أكثر أئمة أهل السنة بيانا لحق ومكانة آل البيت، والدفاع عنهم، هو: شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ -

للإيمانِ، وللقَرابةِ من رسولِ الله ﷺ، ولا يكرهُونَهم أبدَاً ..... فنحنُ نحبُّهم لِقَرَابَتِهِم من رسُولِ الله ﵊، ولإيمانِهمْ بالله.

فإنْ كفَرُوا؛ فإننا لا نُحِبُّهم، ولَو كانوا مِن أقارِبِ الرسولِ ﵊؛ فأبو لهبٍ عمُّ الرسولِ ﵊ لا يجوزُ أن نُحبَّه بأي حالٍ من الأحوالِ، بَلْ يجبُ أنْ نكرَهَهُ؛ لِكُفرِهِ ولإيذائِهِ النَّبيَّ ﷺ، وكذلك أبو طالب؛ يجبُ علينا أن نكرَهَهُ لِكُفْرِهِ، لَكِنْ نُحِبُّ أفعالَهُ التي أسدَاها إلى الرسول ﵊ من الحماية والذبِّ عنه.

فعقيدةُ أهلِ السُّنِّةِ والجماعة بالنسبَةِ لآلِ البيت: أنهم يحبُّونَهُم، ويتولَّونَهُمْ، ويَحفَظُونَ فيهم وصيةَ الرَّسُولِ ﷺ في التذكير بهِم، ولا يُنزِلُونَهُمْ فوقَ مَنزِلَتِهُمْ، بل يتبرؤون ممن يغلُونَ فيهم، حتَّى يُوصِلُوهُم إلى حَدِّ الألُوهِيَّةِ؛ كما فعَلَ عبدُالله بن سَبَأٍ في عَليِّ بنِ أبي طالب حينَ قال له: ... أنتَ الله! والقصةُ مَشهُورَةٌ). (¬١)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية (ت ٧٢٨ هـ) ﵀: في حديثه عن الصلاة على آلِ النبيِّ ﷺ: (فهذه الصلاةُ لجميعِ آلِ محمدٍ لا تختصُّ بصالحِيهم، فَضلاً عن أنْ تختصَّ بمِن هُو مَعصُومٌ، بَلْ تتناوَلُ كُلَّ مَن دخَلَ في آلِ محمد، كما أنَّ الدعاءَ للمؤمنين والمؤمناتِ، والمسلمينَ والمسلماتِ يتناوَلُ كُلَّ

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 1، ص 346 (SanadKitab #50, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.