يسيراً من آل البيت، ويُكفرِّون الباقين، أو يُفَسِّقُونَهم، فَهُمْ أهلُ جَفَاءٍ (¬١) وادِّعَاء. (¬٢)
فأسعد الناس بالأخذ بوصية النبي ﷺ في آل البيت هم: أهل السُّنَّةِ والجمَاعَةِ.
قال صديق حسن خان القنوجي البخاري (ت ١٣٠٧ هـ): ... (والتجربة شاهدة بأنه ليس في الدنيا من خَلَفَهُم خِلَافَةً حَسَنَةً كما أرادَ ... رسُولُ الله ﷺ إلا عِصَابَةُ السُّنَّةِ وأهلُ الحدِيثِ.