Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 1, halaman 449

  1. التمهيد
  2. المبحث الخامس: فاطمة ﵂ في كتب: الرافضة، والإسماعيلية، والمستشرقين
  3. فاطمة ﵂ في كتب المستشرقين
  4. انتبه بعض المستشرقين إلى الغلو والأساطير المفتعلة من الرافضة

المسلمين في فاطمة ـ أم أبيها ـ فالكنيتان متناظرتان).

قلت: مريم امرأة من البشر، وعيسى عبدُالله ورسولُه، وكذا فاطمة ووالدها النبي ﷺ، فأي صلة في عقيدة المسلمين، وعقيدة النصارى الباطلة! !

والكنية «أم أبيها»: محدثة جديدة ـ كما سيأتي بيانها في موضعها ـ.

ــ (٢٥/ ٧٧٢١) قالوا: (ومِن المؤكَّدِ أنَّ فاطمة لم تكن جميلةً؛ لأن المصادر سكَتَتْ عن منظرها، بينما تحدَّثَتْ عَن جمالِ أختها رقية، واكتفت ـ أي المصادر ـ بأن ذكرَتْ أنَّ مِشْيَتَهَا كانت تُشْبِهُ مِشْيَةَ أبيها).

قلت: هذه وقاحة وجهل كبير، فليس في كتب المسلمين وصفٌ لملامح النساء الصحابيات ولا غيرهن، لأنَّ الله قد فرَضَ الحجاب على نساء المؤمنين، والحجابُ سَتْرُ الوجه كُلِّه، مع نقاب للنَّظَرِ إنْ أرادَتْ.

ثم أين ذُكِرَ وَصْفُ زَينَب؟ !

وهذه المعلومة ــ كما سيأتي ـ أكثر مَن ذكَرَهَا المستشرق: لامنس.

علَّق الأساتذة مترجمو «موجز دائرة المعارف» ـ جزاهم الله خيراً ـ على الجهل السابق بقولهم: (لا مجال في الواقع لتأكيد ذلك أو نفيِه، ولا مبرر للخوض فيه، لكن المصادر على أية حال مجمِعَةٌ على وسَامَةِ ... النبيِّ ﷺ، وجمالِ خديجة ﵂، كما أنَّ الجمالَ نِسْبِيٌّ، ومَا دامَ

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 1، ص 449 (SanadKitab #50, hlm. urut 431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.