Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 1, halaman 467

  1. التمهيد
  2. المبحث السادس: تطبيق منهج النقد الحديثي على مرويات السيرة، والروايات التاريخية؛ للقبول أو الرد
  3. منهج النظر والنقد يختلف حسب الفنون، ويختلف من باب إلى باب

وأبواب المغازي، والتفسير (¬١)، والملاحم يَقِلُّ فيها الحديث المسند المتصل الصحيح.

والخبر الوارد عن الصحابة والتابعين: منه ما يكون في معنى ما ورد في الحديث المرفوع، ومنه ما يخالفه.

ومنه خبر يؤخذ منه حُكْمٌ شَرعِيٌّ، وآخر لا يؤخذ منه ذلك، وإنما هو في الوعظ مثلاً أو التاريخ.

وفي كلٍّ منها يُعْمِلُ أئمةُ الحديث النقد فيها ـ وإن كان على درجات ـ. (¬٢)

وأخبار الصحابة تُسَمَّى عند جمهور المحدثين «الأحاديث الموقوفة»، وهي من تخصصهم، ولهم فيها عناية فائقة؛ لمكانتهم، وللاستعانة بها في فهم ومعرفة الأحاديث المرفوعة، ومنها ما تُعتَبرُ مِن المرفوعِ حُكْمَاً. (¬٣)

وقد ذكر المطهِّر بن طاهر المقدسي (ت بعد ٣٥٥ هـ) ﵀: (¬٤)

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 1، ص 467 (SanadKitab #50, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.