Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 1, halaman 469

  1. التمهيد
  2. المبحث السادس: تطبيق منهج النقد الحديثي على مرويات السيرة، والروايات التاريخية؛ للقبول أو الرد
  3. من مؤلف كتاب «البدء والتاريخ»؟

أنَّ تراجم الصحابة ﵃ وبيان أعمارِهم، وأحوالِهم، وذِكْرِ أولادهم؛ بابٌ من صناعة «أصحاب الحديث»، وهو عِلْمٌ برأسه، مُنْفَرِدٌ بمعرفته صاحبه، مرجِعُهُ إلى جودة الحِفظ، وكثرة الروايات، وقد وضعوا فيه كُتُبَاً كثيرةً موسومةً بسمات مختلفة: كالتواريخ، والطبقات، والمعارف). (¬١)

وقال ابن تيمية ﵀: (علماءُ الدِّين أكثرُ ما يُحَرِّرُون النقلَ فيما يُنْقَلُ عن النبيِّ ﷺ؛ لأنه واجبُ القبول، أو فيما يُنقل عن الصحابة.

وأما ما يُنقَل من الإسرائليات ونحوها، فهم لايكترثون بضبطها، ولا بأحوال نقلها؛ لأن أصلها غير معلوم، وغايتها أن تكون عن واحد مِن علماء أهل الكتاب، أو مَن أخذه عن أهل الكتاب، لما ثبت في «الصحيح» عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا حدَّثكم أهل الكتاب، فلا تصدقوهم، ولا تكذبوهم، فإما أن يحدثوكم بباطل، فتصدقوهم، وإما أن يحدثوكم بحق فتكذبوهم»). (¬٢)

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 1، ص 469 (SanadKitab #50, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.