Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 1, halaman 475

  1. التمهيد
  2. المبحث السادس: تطبيق منهج النقد الحديثي على مرويات السيرة، والروايات التاريخية؛ للقبول أو الرد
  3. من أسباب الكذب في الروايات التاريخية

ليثَ بنَ أبي سُليم (¬١)، وجويبر بن سعيد (¬٢)، والضحاك (¬٣)، ومحمد بن السائب ـ يعني الكَلبي ـ (¬٤)، وقال: هؤلاء لا يُحمَدُ حديثُهم، ويُكتَبُ التفسير عنهم.

قال البيهقي معلِّقاً: وإنما تساهلوا في أخذ التفسير عنهم، لأن ما فَسَّرُوا به ألفاظَهُ، تَشهَدُ لهم به لغاتُ العَرَبِ، وإنما عَمَلُهُم في ذلك الجمع والتقريب فقط). (¬٥)

هذا، وإنَّ مِن أشهر أسباب الكذب في الروايات التاريخية (¬٦): الاختلاف العقدي، فقد وضع أهل البدع روايات عديدة منكرة.

على أنَّ مِن منهج المحدِّثين ﵏ ــ ومنهم مؤرِّخُون ـ إذا ذكَرُوا

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 1، ص 475 (SanadKitab #50, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.