ليثَ بنَ أبي سُليم (¬١)، وجويبر بن سعيد (¬٢)، والضحاك (¬٣)، ومحمد بن السائب ـ يعني الكَلبي ـ (¬٤)، وقال: هؤلاء لا يُحمَدُ حديثُهم، ويُكتَبُ التفسير عنهم.
قال البيهقي معلِّقاً: وإنما تساهلوا في أخذ التفسير عنهم، لأن ما فَسَّرُوا به ألفاظَهُ، تَشهَدُ لهم به لغاتُ العَرَبِ، وإنما عَمَلُهُم في ذلك الجمع والتقريب فقط). (¬٥)
هذا، وإنَّ مِن أشهر أسباب الكذب في الروايات التاريخية (¬٦): الاختلاف العقدي، فقد وضع أهل البدع روايات عديدة منكرة.
على أنَّ مِن منهج المحدِّثين ﵏ ــ ومنهم مؤرِّخُون ـ إذا ذكَرُوا
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 1، ص 475 (SanadKitab #50, hlm. urut 456)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.