وَزَيْنَبٌ زَوَّجَهَا أَبَا العَاصْ ... ابنَ الرَّبيعِ وَافِياً ذَا إِخْلاصْ
بِوَعْدِهِ، وَزَوَّجَ اثْنَتَيْنِ ... تَعاقُبَاً عُثمانَ ذا النُّورَيْن
رُقَيَّةٌ وأمّ كُلْثُوم تَلِيْ ... وَنِعْمَ ذَاكَ الصّهْرُ عُثْمانُ الوَليْ
وَجُمْلَةُ الأوْلادِ مِنْ خَدِيجَةِ ... لَكِنَّ إِبْرَاهِيمَ مِن مَارِيَة
وَلَيْسَ في بَنَاتِه مَنْ أَعْقَبَا ... إِلا البتول طاب أمّا وأباً (¬١)
قال محمد بن عبدالدائم البرماوي العسقلاني المصري الشافعي ... (ت ٨٣١ هـ) ﵀ في كتابه «شرح الزهر البسام»: (أول مولود وُلِدَ لرسول الله ﷺ: قاسمٌ قبل النبوة، ثم برَكةٌ، ثم زينب، ثم رقية، ثم فاطمة، ثم أم كلثوم.
وذكر ابن سعد عن ابن عباس ﵄: إذْ أول مَن ولِد له ﷺ قبل النبوة: القاسم، ثم زينب إلى آخره، وأسقط بركة. وزاد الزبير بن بكار بعد أم كلثوم: ثم عبدالله.
قال البرماوي: هكذا وجدتُ بخط الحافظ الدمياطي، ثم قال: وفيه نظر. وذكر أنَّ عبدَالله وُلِدَ له ﷺ بعد النبوة، فسُمِّيَ الطيب