لإهانة الله، وهذا هو الذي دلَّ عليه الكتاب والسنة). (¬١)
ولما ذكر ابن الجوزي في «الموضوعات» بعض الأحاديث الوارد فيها: أن الله حرَّم ذرية فاطمة عن النار، قال: (ثم إنَّ الحديثَ محمولٌ على ذريتها الذين هم أولادُها خاصةً. فإن الحسنَ والحسين سيِّدا شبابِ أهل الجنة، وكذلك فسَّرَهُ محمدُ بنُ علي بن موسى الرِّضا، فقال: هو خاص للحسن والحسين). (¬٢)
* * *