هذا، وقد كثُرَ في كتابات المعاصرين وصفُ فاطمة بِـ «البتول» ... و «التبتل» و «الانقطاع للعبادة»، و «العزلة عن الناس»، ولا شكَّ في عبادتها وصلاحِها، لكن لم أجد في الآثار المسندة، ولا في كلام السلف الصالح، ولا المحقِّقين من العلماء شيئاً يدل على هذا الانقطاع والعزلة، وهي ﵂ في غِنى كَبيرٍ عن الألقاب والأوصاف المحدَثة التي لا أصل لها.
وهذا أثرٌ مِن آثار ابتداع الألقابِ للصحابة والآل ﵃ -، يَذكرُ اللقبَ أهلُ البدع، ثم يتسرَّب إلى بعض أهل السُّنَّة، ثم يشتهر على لسان غير المحقِّقِين، ثم يُخرَّج له معنى، ثم يُستَنْبط منه فَوائِد! ! وهنا: مَن ذكر اعتزال فاطمة وانقطاعها: الرافضة، ونقل هذه المعاني بعضُ المعاصرين مع ربطها
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 2، ص 159 (SanadKitab #50, hlm. urut 646)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.