وفي «السنن» و «مستدرك الحاكم» عن عائشة قالت: «ما رأيتُ أحَدَاً كان أشبَهَ سَمْتَاً وهَدْيَاً ودَلَّاً بِرسولِ الله ﷺ من فاطمة ﵍».قلتُ: ويُجْمَعُ بالحَمْلِ في هذا على النساء. (¬١)
وأخرج «أحمد» عن عمر: «مَن سرَّهُ أن ينظر إلى هدي رسول اللهِ ﷺ فليَنْظُر إلى هَدْيِ عَمْرو بنِ الأسود». قلتُ: ويُجْمَعُ بالحمْلِ على مَنْ بَعْدَ الصحابة.
وعن عبد الرحمن بن جبير بن نفير: «حجَّ عمرو بن الأسود، فرآه ابنُ عمر يُصلي، فقال: ما رأيتُ أشبهَ صَلاةً ولا هَدْيَاً ولا خُشُوْعَاً ولا لِبْسَةً برسول الله ﷺ من هذا الرجل). انتهى (¬٢)