أحمد بن عبد الجبار (¬١)، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق (¬٢)، عن ابن لمحمد بن مسلمة، عمن أدرك من أهله، وعن عبد الله بن أبى بكر بن حزم (¬٣)، فذكرا قسمة خيبر قالا: ثم قسم رسولُ الله ﷺ خُمَسه بين أهل قرابته، وبين نسائه، وبين رجال ونساء من المسلمين أعطاهم منها، فقسم رسول الله ﷺ لابنته فاطمة ﵍ مائتى وسْق، ولعلي بن أبى طالب ﵁ مئة وسْق، ولأسامة بن زيد ﵁ مئتي وسْق، منها خمسون وسْقاً نوى، ولعيسى بن نقيم مئتي وسْق، ولأبى بكر الصديق ﵁ مئتي وَسْقٍ؛ فذكرا جماعة من الرجال والنساء قسَمَ لهم منها.
وهذا مرسل ضعيف؛ لضعف العطاردي، وعنعنة ابن إسحاق، وجهالة من بَعده.
فالطريقان كلاهما مرسلان ضعيفان.