الأول، ومسلم.
ومن الزوائد التوضيحية على الحديث:
ما أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٢/ ٤٤٥) رقم (٢٥١٣٧)، وعنه: [ابن ماجه في «سننه» رقم (٣٥٩٦)] من طريق يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، قال: حدثني هبيرة بن يريم، عن علي: أنه أهدي إلى رسول الله ﷺ، حلة مسيرة بحرير إما سداها، أو لحمتها، فأرسل بها إلي، فأتيته فقلت: يا رسول الله: ما أصنع بها ألبسها؟ قال: «لا، إني لا أرضى لك ما أكره لنفسي، ولكن اجعلْها خُمُراً بين الفواطم».
ــ يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي. ضعيف، كبر؛ فتغيَّر، وصار يتلقَّن، وكان شيعياً. (¬١)
ــ سعيد بن عِلاقة الهاشمي مولاهم، أبو فاختة الكوفي. ثقة. (¬٢)
ــ هُبَيرة بن يَريم الشِّبَامي، ويقال: الخارفي. لابأس به، وقد عِيب بالتشيع. (¬٣)