Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 2, halaman 312

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الأول: حالها مع أبيها رسول الله ﷺ -
  3. المبحث الخامس: قيامه ﷺ عليها بالعدل
  4. إذا قال النبي ﷺ لفاطمة ﵂ أمام الملأ: اعملي، لا أغني عنك من الله شيئا. فكيف بمن يطلب من النبي ﷺ عند قبره، أو من غيره من القبور جلب النفع أو دفع الضر؟ !

عطيته. (¬١)

ورَسولُنا ﷺ إمامُ المتقين، وإمامُ العادلين، لما قسَمَ غنائم حُنين، قال له ذو الخويصرة التميمي: يا رسولَ الله، اعدِلْ، فقال ﷺ: «ويلك! ومَن يعدِلْ إذا لم أعدِلْ، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل». (¬٢)

ولما أمر ﷺ أصحابه ممن لم يسق الهدي في حجة الوداع أن يحلُّوا، ويجعلوها عمرة، فتباطؤا، قال ﷺ: «قد علمتم أني أتقاكُم للهِ، وأصدَقُكم، وأبرُّكم، ولولا هَدْيي لَحللتُ كما تحلُّون، فحُلُّوا، فلو استقبلتُ من أمري ما استدبَرتُ ما أهدَيْتُ». قال جابر ﵁: فحلَلْنا وسمعنا وأطعنا. (¬٣)

وقال ﷺ لعمر بن أبي سلمة ﵁ لما سأله عن القبلة للصائم: « ... أما والله، إني لأتقاكم لله، وأخشاكم له». (¬٤)

* * *

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 2، ص 312 (SanadKitab #50, hlm. urut 798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.