ولعل الأقرب في حاله ماذكره الذهبي في «المغني»: صدوق له مناكير.
يستثنى من ذلك أحاديثه في الصحيحين، لإجماع الأمة على صحة ما فيهما، ولانتقاء الشيخين من أحاديثه ما وافق عليه الثقات ـ والله أعلم ـ.
ومما يدل ـ أيضاً ـ على أنه حسن الحديث، احتجاج ابن خزيمة، وابن حبان، والضياء المقدسي به في كتبهم. (¬١)
توفي سنة (٢٢٦ هـ)، وقيل: (٢٢٧ هـ). (¬٢)