Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 2, halaman 405

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الأول: حالها مع أبيها رسول الله ﷺ -
  3. المبحث السابع: طلبها ميراث أبيها ﷺ -

وقال أيضاً: وقد احتج به أرباب الصحاح.

وقال في «من تُكُلِّم فيه وهو موثق أو صالح الحديث»: شيعي صدوق.

وقال في «الكاشف»: ثقة، شيعي.

قال ابن حجر في «هدي الساري»: (إنما توقَّفَ فيه من توقَّف؛ لتشيُّعِه، وقد قال أحمد بن علي الأبار: حدثنا أبو هاشم، سمعتُ ابن فضيل يقول: ... «رحِمَ اللهُ عثمانَ، ولا رَحِمَ اللهُ مَن لا يترحَّمُ عَلَيهِ» قال: ورأيتُ عليه آثارَ أهلِ السُّنَّةِ والجماعة ﵀، احتَجَّ بِهِ الجماعة).

وقال ابن حجر في «التقريب»: صدوق، عارف، رُمي بالتشيع.

والراجح أنه ثقة، لتوثيق من ذُكر، واحتجاج الشيخين به في صحيحيهما، ولعل مَن أنزله لدرجة الحسَن، لأجل تشيعه، كما قال ابن حجر في «الهدي»، ويلحظ تردد الذهبي في وصفه، والصحيح أنه ليس غالٍ في التشيع، وهو معظم للشيخين كما قال الذهبي، وكان يترحم على عثمان، ولم تصح القصة في انحرافه عنه ـ والله أعلم ـ.

روى له الجماعة. (ت ١٩٥ هـ). (¬١)

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 2، ص 405 (SanadKitab #50, hlm. urut 890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.