وقد خفيت هذه الأحاديث على زوجات النبي ﷺ، أوَّل الأمر، وأرَدْنَ بعثَ عثمانَ إلى أبي بكر، ليسألَه عن ميراثهن، فأخبرتهن عائشة بالحديث.
قال ابن كثير ﵀: (والظاهر أن بقية أمهات المؤمنين وافقْنَها على ما روت). (¬١)
وقد خَفِيَ أيضاً على فاطمة ﵂ فجاءت تطالب أبا بكر ﵁ بميراثها من أبيها ﷺ، ويرد كثيراً على بعض الصحابة والتابعين، ومَن بعدهم، خفاءُ بعض النصوص النبوية، لكنها لا تخفى على جميعهم، ومن اليقين أن لا أحد يحيط بجميع نصوص الشريعة.