(¬١)، وابن حبان (¬٢)، من رواية عبداللَّه، عن أبيه، مما يدل على أنها متصلة.
وقد صرَّح عبداللَّه بالسماع من أبيه في أحاديث من رواية حسين بن واقد عنه.
وعبداللَّه أدرك أباه إدراكاً بيناً، ووالده ﵁ ما زال في المدينة حتى فُتحت البصرة، فتحوَّل إليها، ثم خرج غازياً إلى خراسان زمن عثمان ﵁، وأقام هناك حتى توفي بمرو، سنة ٦٢ هـ، وقيل: ٦٢ هـ، وبقي ولده بمرو.
وعلى هذا، فإن عبداللَّه أدرك من حياة أبيه ثمانية وأربعين سنة، فكيف لم يسمع منه؟ ولعلَّ مَن تكلَّم في سماعه من أبيه، لم يثبت عنده بإسناد صحيح ... خاصة ما ذُكر في الترجمة السابقة من تضعيف الإمام أحمد لبعض حديث حسين بن واقد، عن عبداللَّه. (¬٣)
قال الذهبي في «الكاشف» و «الميزان»، وابن حجر في «التقريب»: ثقة.