قال أبو القاسم البغوي: (وليس له عن النبي ﷺ غير هذا، ولا أحسبه سمعه من النبي ﷺ).
ساق الحديث العقيلي في ترجمة: موسى بن قيس الحضرمي، وقد قال عنه: (يلقَّب: عصفور الجنة، من الغلاة في الرفض، وساق له أحاديث، ثم قال: هذه الأحاديث من أحسن مايروي عصفور، وهو يحدث بأحاديث رديئة وبواطيل).
فالحديث مرسل، وإسناده حسن.
وقد بالغ ابن الجوزي فأورد الحديث في «الموضوعات» (٢/ ١٥٩) رقم (٧١٦) وذكر أنه مِن وضع موسى بن قيس، وأنه من غلاة الرافضة.
قلتُ: الأئمة على توثيقه، ولم يصفه أحد بالغلو في الرفض إلا العقيلي.
لذا تعقبه السيوطي في «اللآلئ المصنوعة» (١/ ٣٦٥)، ثم ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (١/ ٣٨٦) رقم (١١١)، بذكر حال موسى بن قيس.
٣. حديث علي بن أبي طالب ﵁.
وهو ما أخرجه: الدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ٦٣) رقم (٩٠)، ومن طريقه: [ابن الأثير في «أسد الغابة» (٦/ ٢٢١)] من طريق إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا أبو مريم، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: ... (خطب أبو بكر وعمر ﵄ إلى رسول اللَّه ﷺ فأبى