إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم»، ثم قال لعلي: «ادْخُل بأهلِك، بسمِ اللَّه، والبَركة».
أخرجه: ابن حبان في «صحيحه» (١٥/ ٣٩٣) رقم (٦٩٤٤).
ــ لم يذكر الحسن بين قتادة، وأنس. كذا في مطبوعة «صحيح ابن حبان»، و «موارد الضمآن» (٧/ ١٧١) رقم (٢٢٢٥)، ويحتمل أنه سقط، لأن ابن السني رواه في «عمل اليوم والليلة» ـ ط. دار الأرقم ـ (ص ٣٦٧) رقم (٦٠٦) عن أبي شيبة داوود، به. وذكر الحسن، عن أنس.
وبناء عليه فيكون الوجه الأول والثاني واحداً.
الثاني: رواه محمد بن الهيثم (¬١)، ومحمد بن عبداللَّه الحضرمي (¬٢)، وأحمد بن أبي خيثمة (¬٣)، وأبو العباس أحمد بن محمد البراثي (¬٤)، (أربعتهم) عن الحسن بن حماد الحضرمي، عن يحيى بن يعلى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس.
فزادا: الحسن بين قتادة وأنس.