الوجه الثاني: أن يقع النفي بعد الفِعل وهذا قد يقع في «قارب»، مثل: «قارب التلميذُ أن لا ينجح» وهذا يُفْهم إثبات النجاح وهو جارٍ على القياس.
ألا ترى أنه بمعنى قولك: «قارب التلميذُ أن يخيب»؛ فكما أفهم قولُك: «قارب أن ينجح» نَفْيَ النجاح فكذلك أفهم «قارب أن يخيب» نفي الخيبة، وذلك إثباتٌ للنجاح.
وبعبارةٍ أخرى أن «قارب» في هذا الوجه كهي في الوجه الأول تُفْهم انتفاء المفعول فإذا كان في المفعول أداةُ نَفْي كان المفهوم نَفْيَ النفي وذلك إثبات.
هذا كله في «قارب»، فأما «كاد» فلم أجدها على هذا الوجه (¬١).
ولا أدري لماذا اجتنبوه (¬٢)؟ !
Rujukan halaman ini:طرائف في العربية - ضمن «آثار المعلمي»، ج 20، ص 152 (SanadKitab #501, hlm. urut 25)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.