Lewati ke konten

Kitab: Ma'na La Ilaha Illallah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 35

  1. متى ينفع الإنسان قول لا إله إلا الله ومتى لا ينفعه ذلك

مَا قَالَه الشَّيْخ مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب١: -

وَلَهُم شُبْهَة أُخْرَى يَقُولُونَ أَن النَّبِي ﷺ أنكر على أُسَامَة قتل من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله، وَقَالَ: "أقتلته بَعْدَمَا قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله" وَأَحَادِيث أُخْرَى فِي الْكَفّ عَمَّن قَالَهَا وَمُرَاد هَؤُلَاءِ الجهلة أَن من قَالَهَا لَا يكفر وَلَا يقتل وَلَو فعل مَا فعل، فَيُقَال لهَؤُلَاء الْجُهَّال مَعْلُوم أَن رَسُول الله ﷺ قَاتل الْيَهُود وسباهم وهم يَقُولُونَ لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأَصْحَاب رَسُول الله ﷺ قَاتلُوا بني حنيفَة وهم يشْهدُونَ أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله ويصلّون ويدَّعون الْإِسْلَام، وَكَذَلِكَ الَّذين حرقهم بن أبي طَالب، وَهَؤُلَاء الجهلة مقرون أَن من أنكر الْبَعْث كفر وَقتل وَلَو قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأَن من جحد شَيْئا من أَرْكَان الْإِسْلَام كفر وَقتل وَلَو قَالَهَا فَكيف تَنْفَعهُ إِذا جحد شَيْئا من الْفُرُوع وتنفعه إِذا جحد التَّوْحِيد الَّذِي هُوَ أصل دين الرُّسُل وَرَأسه وَلَكِن أَعدَاء الله مَا فَهموا معنى الْأَحَادِيث.

Rujukan halaman ini: معنى لا إله إلا الله ومقتضاها وآثارها في الفرد والمجتمع، ص 35 (SanadKitab #5056, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.