Lewati ke konten

Kitab: Muhammad bin 'Abdil Wahhab · Pengarang: محمد بهجة الأثري

Baca halaman 8

  1. مقدمة

وهتف بي هاتف من النفس، يقول: أن لا، ليس الرأي ما تراه، فإن القوم كما تعرفهم أذكى من أن يذهب ذلك عنهم، وليس بنخيل (هجر) إخلاف.

إنهم إنما دعوك، لتسمع منهم فتتعلم، فقلت له: إن هذا لهو حق اليقين، وإنه لجميل، فقال: وإذا نطقت لتسمعهم ما عندك، فَجُرْتَ أو أخطأتَ، سدّدوك. فقلت: وإن هذا والله لأجمل.

فعزمت ولبيت ولساني يخاطب نفسي بما قال أبو العلاء:

خذي رأيي، وحسبك ذاك مني

...

على ما فيّ من عوج وأمتٍ

وماذا يبتغي الجلساء مني؟

...

أرادوا منطقي، وأردت صمتي!

وإن رجيتي، إذ أنطق بالذي دعيت له، أن لا أجامل فيغضَى على أمتٍ كان الصمت يستره.

Rujukan halaman ini: محمد بن عبد الوهاب داعية التوحيد والتجديد في العصر الحديث، ص 8 (SanadKitab #5075, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.