Lewati ke konten

Kitab: Munazharatun Adabiyyah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 20, halaman 305

عمره، وعمله ورزقه.

ولو فرضْنَا أنك استعملتها بنيّةِ التضمين، وصحَّ لك قياسها وصحَّتْ: "فعداهم الموتُ" عن أمير المؤمنين، فإنَّ معنى "فعداهم الموت": وثبَ عليهم وأفناهم، وكذا عداك السوء، فما يحملك على أن تخاطب إمام الزمان بنحو: لا وثب عليك السوء ولا أفناك، مع أنَّ: "لا عداك السوء" يعرف الصغير والكبير أنَّها دعاء على المخاطَب لا له، والتمحُّل لكونها دعاءً له كادِّعاءِ عيش الحوت في الخبوت، أو صيد الأسود بحبال العنكبوت.

ولو سُلِّمَ فكيف يدعو بها عاقلٌ يعلم أنَّ من أشدِّ العيوب إهمالَ الواو في المجيب: لا رحمك الله، إلا حيث قصد المواربة (¬١) كقول الحافظ ابن حجر:

الدوادارُ (¬٢) قال لي ... سوف أقضي مآربَكْ

أفْرِغِ الكيسَ قلتُ لا ... حَفِظَ اللهُ جانِبَكْ (¬٣)

Rujukan halaman ini: مناظرة أدبية بين المعلمي والشاعر الأديب علي بن محمد السنوسي - ضمن «آثار المعلمي»، ج 20، ص 305 (SanadKitab #509, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.