Lewati ke konten

Kitab: Munazharatun Adabiyyah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 20, halaman 289

وقوله مسمَّطًا مُخمَّسًا:

ومُسْتَلْئِمٍ كشَّفْتُ بالرمح ذَيلَه ... أقمتُ بعَضْبٍ ذي سفاسق مَيْلَه

فجعْتُ به من ملتقى الحيِّ خَيْلَه ... تركتُ عتاقَ الطير تَحجُلُ حولَه

كأنَّ على سِرْباله نَضْحَ جريالِ (¬١)

وقوله الآخر:

إنَّ المرءَ في أكثر الأحوال مرتاعْ

ليتَ المرء لم يدخل الدنيا فما ارتاعْ

إنَّ العيشَ عيشُ الصِّبا إذْ ليس عَقْلُ

يَنْهى المرءَ عمَّا إليه المرءُ نزَّاعْ

نَعم قد سُمع المديدُ تامًّا شذوذاً، قال الدماميني (¬٢) في شرح الخزرجية (¬٣): أنشد ابن زيدان:

Rujukan halaman ini: مناظرة أدبية بين المعلمي والشاعر الأديب علي بن محمد السنوسي - ضمن «آثار المعلمي»، ج 20، ص 289 (SanadKitab #509, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.