Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidah Ahlis Sunnah wal Jama'ah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 16

  1. فصل: " الإيمان بالملائكة"

حجبهم الله عنا فلا نراهم، وربما كشفهم لبعض عباده، فقد رأى النبي ﷺ جبريل على صورته، له ستمائة جناح قد سد الأفق١، وتمثل جبريل لمريم بشرًا سويا فخاطبته وخاطبها، وأتى إلى النبي ﷺ وعنده الصحابة بصورة رجل لا يعرف ولا يرى عليه أثر السفر، شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر، فجلس إلى النبي ﷺ، فأسند ركبتيه إلى ركبتي النبي ﷺ، ووضع كفيه على فخذيه، وخاطب النبي ﷺ، وخاطبه النبي ﷺ، وأخبر النبي ﷺ أصحابه أنه جبريل٢.

ونؤمن بأن للملائكة أعمالاً كلفوا بها: فمنهم جبريل الموكل بالوحي ينزل به من عند الله على من يشاء من أنبيائه ورسله. ومنهم ميكائيل الموكل بالمطر والنبات. ومنهم إسرافيل الموكل بالنفخ في الصور حين الصعق والنشور. ومنهم ملك الموت الموكل بقبض الأرواح عند الموت. ومنهم ملك الجبال الموكل بها. ومنهم مالك خازن النار. ومنهم ملائكة موكلون بالأجنة في الأرحام. وآخرون موكلون بحفظ بني آدم. وآخرون موكلون بكتابة أعمالهم، لكل شخص ملكان: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ ٣.وآخرون موكلون بسؤال الميت بعد الانتهاء من

Rujukan halaman ini: عقيدة أهل السنة والجماعة للعثيمين، ص 16 (SanadKitab #5143, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.