Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidah Ahlis Sunnah wal Jama'ah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 31

  1. فصل: " الإيمان بالقدر"

ونؤمن بأن الشر لا ينسب إلى الله تعالى لكمال رحمته وحكمته، قال النبي ﷺ: "والشر ليس إليك" ١، فنفس قضاء الله تعالى ليس فيه شر أبدًا، لأنه صادر عن رحمة وحكمة.

وإنما يكون الشر في مقتضياته، لقول النبي ﷺ في دعاء القنوت الذي علمه الحسن: "وقني شر ما قضيت" ٢، فأضاف الشر إلى ما قضاه، ومع هذا فإن الشر في المقتضيات ليس شرًا خالصا محضا، بل هو شر في محله من وجه، خير من وجه، أو شر في محله خير في محل آخر. فالفساد في الأرض: من الجدب والمرض والفقر والخوف شر، لكنه خير في محل آخر، قال الله تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ ٣.

وقطع يد السارق ورجم الزاني شر بالنسبة للسارق والزاني في قطع اليد، وإزهاق النفس، لكنه خير لهما من وجه آخر، حيث يكون كفارة لهما، فلا يجمع لهما بين عقوبتي الدنيا والآخرة. وهو أيضا خير في محل آخر، حيث إن فيه حماية الأموال والأعراض والأنساب.

Rujukan halaman ini: عقيدة أهل السنة والجماعة للعثيمين، ص 31 (SanadKitab #5143, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.