وتَمَثَّل الأعمشُ بهذا (¬١) البيت أو قاله:
تَسْتَوْدِعُ العِلْمَ قِرْطاسًا تُضَيِّعُه ... وبِئسَ مُسْتَوْدَعُ العِلْمِ القَراطِيسُ (¬٢)
أنشدنا إبراهيم بن حُمَيد هو النَّحْوي (¬٣):
إذا ما غَدَتْ طَلَّابةُ العِلْمِ ما لها ... مِنَ العِلْمِ إلَّا ما يُدَوَّنُ (¬٤) في الكُتْب
غَدَوْتُ بتشميرٍ وجِدٍّ عليهمُ ... فمَحْبَرَتي أُذْني ودَفْتَرُها قَلْبي (¬٥)
وقال ابنُ بَشِير الأَزْدِي (¬٦):
أَأَشْهَدُ بالجَهْلِ في مَجْلِسٍ ... وعِلْمِيَ في الكُتْبِ مُسْتَوْدَعُ