قَوْله طرفَة بِفَتَحَات وعرفجة بِفَتْح مُهْملَة وَسُكُون أُخْرَى وَفتح فَاء بعْدهَا جِيم قَوْله يَوْم الْكلاب بِضَم كَاف وَتَخْفِيف لَام اسْم مَاء كَانَت فِيهِ وقْعَة مَشْهُورَة من أَيَّام الْعَرَب وَلَيْسَ من غَزَوَاته صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم بل كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة وَبِهَذَا الحَدِيث أَبَاحَ أَكثر الْعلمَاء اتِّخَاذ الْأنف من ذهب وربط الْأَسْنَان بِهِ روى أَن حَيَّان بن بشير ولى الْقَضَاء بأصبهان فَحدث بِهَذَا الحَدِيث وَقَرَأَ يَوْم الْكلاب بِكَسْر الْكَاف فَرد عَلَيْهِ رجل وَقَالَ انما هُوَ الْكلاب بِضَم الْكَاف فَأمر بحبسه فَرَآهُ بعض أَصْحَابه فَقَالَ لَهُ فيمَ حبست فَقَالَ حَرْب كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة حبست بِسَبَبِهَا فِي الْإِسْلَام من ورق الْمَشْهُور كسر الرَّاء على أَن المُرَاد الْفضة وروى عَن الْأَصْمَعِي فتحهَا على أَن المُرَاد ورق الشَّجَرَة وَزعم أَن الْفضة لَا تنتن لَكِن قَالَ بعض أَصْحَاب الْخِبْرَة أَن الْفضة تنتن وَالذَّهَب لَا قلت وَالرِّوَايَة الْآتِيَة صَرِيحَة فِي أَن المُرَاد الْفضة وَكَأَنَّهُ لهَذَا ذكر المُصَنّف تِلْكَ الرِّوَايَة بعد هَذِه الرِّوَايَة فَأَنْتن بِفَتْح الْهمزَة أَي صَار نَتنًا كريه الرَّائِحَة وَفِي إِسْنَاد الحَدِيث كَلَام للنَّاس لَكِن التِّرْمِذِيّ قَالَ حَدِيث حسن وَقَالَ نَاس انه مُرْسل وَالله تَعَالَى أعلم
Kitab: Hasyiyatus-Sindi 'ala Sunanin-Nasa'i · Pengarang: محمد بن عبد الهادي السندي
Baca Juz 8, halaman 164
Rujukan halaman ini: حاشية السندي على سنن النسائي، ج 8، ص 164 (SanadKitab #522, hlm. urut 1958)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.