تعود إِلَى الأعواد رقى بِكَسْر الْقَاف أَي صعد صلى عَلَيْهَا أَي على تِلْكَ الأعواد وَكَانَت صلَاته على الدرجَة الْعليا من الْمِنْبَر ذكره فِي فتح الْبَارِي وانما صلى ليراه النَّاس كلهم بِخِلَاف مَا إِذا كَانَ على الأَرْض فَإِنَّهُ يرَاهُ بعض دون بعض ثمَّ نزل عَن دَرَجَات الْمِنْبَر وَمَشى إِلَى وَرَائه حَتَّى صَار بِحَيْثُ يكون رَأسه وَقت السُّجُود مُتَّصِلا بِأَصْل الْمِنْبَر فَسجدَ كَذَلِك والقهقرى بِالْقصرِ الْمَشْي إِلَى خلف ثمَّ عَاد إِلَى دَرَجَات الْمِنْبَر بعد الْقيام من السَّجْدَة الثَّانِيَة وَهَذَا الْعَمَل الْقَلِيل لَا يبطل الصَّلَاة وَقد فعله صلى الله
Kitab: Hasyiyatus-Sindi 'ala Sunanin-Nasa'i · Pengarang: محمد بن عبد الهادي السندي
Baca Juz 2, halaman 59
Rujukan halaman ini: حاشية السندي على سنن النسائي، ج 2، ص 59 (SanadKitab #522, hlm. urut 346)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.