*أما ثبوت ذلك شرعا:
- ففي مسند أحمد عن أسامة بن زيد ﵁ قال: (استأذنت لأناس من أصحاب النبي ... ﷺ فأذن لهم فإذا هو مقنّع رأسه ببرد له معافري (¬١) فكشف القناع عن رأسه ثم قال لعن الله اليهود اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد) (¬٢). وقد ثبت أن عائشة وعبد الله بن عباس ﵃ فسرا هذا التقنع بتغطية الوجه حيث قالا في رواية أخرى: (لما نزل برسول الله ﷺ طفق يطرح خميصة (¬٣) له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال؛ لعنة الله على اليهود ... ) (¬٤).
- وفي مسند أحمد عن كعب بن عُجْرة قال: "ذكر رسول الله ﷺ فتنة فقرَّبها وعظَّمها قال ثم مر رجل متقنع في ملحفة فقال هذا يومئذ على الحق فانطلقت مسرعا فأخذت بضبعيه (¬٥) فقلت هذا يا رسول الله قال هذا، فإذا هو عثمان بن عفان ﵁". (¬٦) والشاهد هنا أن كعب بن عُجْرة لم يعرف عثمان ﵁ لما