Lewati ke konten

Kitab: Al-Jihadu Sanamud-Din · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 22, halaman 231

إخوانهم، فعليه إخبارهم، فإن تركه أَثِمَ. وإن رأى أنّ ذلك يُثبِّطهم فليقتصر على التحريض والتحضيض، وحاصلُ مراعاةِ المصلحة بالجهاد لا بالقعود.

هذا ما يُورِده العاجز، قُلَامةُ أظفار الأدباء، وصَدى أصواتِهم، أوردَه كالتعيير لهم، والتغيير لقلوبهم، والتنبيه لأفكارهم.

فيا إخواني! يا عُصبةَ هذا الدّين الحنيف، وأولي نَجْدة هذا الحقّ المنيف! الله الله في دينكم! اللهَ اللهَ في ملّتكم! اللهَ اللهَ في أوطانكم! وا شَوقاه إلى نَخْوة آبائكم وأجدادكم! وا حَرَّ كبداه على حماستهم! التي كانت للإسلام ركنًا مَشِيدًا، ومددًا مَدِيدًا، وقِلاعًا مَنِيعة، وجبالاً رفيعة، أوّاهُ عليهم!

إخواني إلامَ تَكاسَلون؟ إلامَ تُثبِّطون؟ حتَّامَ تقاعدون؟ حتّامَ تَأخَّرون؟ علامَ أنتم نَاضِبو الغَيرةِ والحميّةِ كأنكم راغبون عن الإمامة والحريّة؟

إنّ هذه لإحدى الكُبَر، والله تعالى الموفِّق المعينُ.

* * * *

Rujukan halaman ini: الجهاد سنام الدين - ضمن «آثار المعلمي»، ج 22، ص 231 (SanadKitab #527, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.