Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 350

  1. تفسير سورة محمد ﷺ [مدنية]

والضمير في "يخرج" لله، أو للبخل لأنه سبب الأضغان. ﴿هؤُلاءِ﴾ موصول بمعنى الذين، صلته ﴿تُدْعَوْنَ﴾ فكأنه قيل: هذا وصفكم؛ فقيل: وما وصفنا؟ فقال:

تدعون. قيل: هي النفقة في الغزو. وقيل: الزكاة. ﴿وَاللهُ الْغَنِيُّ﴾ الذي لا يفتقر والحاجات كلها ترجع إليه. ﴿وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ﴾ المحتاجون.

﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا﴾ معطوف على ﴿وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا﴾ ﴿يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾ يخلق قوما على خلاف صفتكم. قيل: هم الملائكة. وقيل: الأنصار. وقيل: العجم.

وقيل: فارس والروم. وسئل رسول الله ﷺ عن القوم، وكان سلمان إلى جانبه، فقال: "هذا وقومه، وضرب على فخذ سلمان" (¬١).

***

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 350 (SanadKitab #533, hlm. urut 1008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.