وقيل: أريد الحلم عنهم، وترك الغلظة عليهم، ويجوز أن يكون من: جبره على الأمر، بمعنى أجبره، أي: ما أنت بوال عليهم تجبرهم على الإيمان، و ﴿عَلى *﴾ مثلها في قولك: زيد عليهم، أي: واليهم. ﴿مَنْ يَخافُ وَعِيدِ﴾ كقوله: ﴿إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها﴾ (¬١) لأن التذكير لا يؤثر إلا فيه دون المصر على الكفر، والله تعالى أعلم (٢٧٤ /ب).
***
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 380 (SanadKitab #533, hlm. urut 1038)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.