Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 415

  1. تفسير سورة الرحمن [مدنية] (٢٨٤ /أ)

خلق الإنسان من تراب، ثم جعل نسله من ماء مهين، ثم جعله طينا ثم صلصالا ثم حمأ مسنونا، أي: منتنا. ﴿الْجَانَّ﴾ أبو الجن. وقيل: إبليس، والمارج: اللهب الصافي الذي لا دخان له. وقيل: المختلط بسواد النار؛ من مرج الشيء إذا اضطرب واختلط، ومعنى قوله:

﴿مِنْ نارٍ﴾ بيان المارج؛ كأنه قيل: من صاف من نار أو مختلط من نار؛ أراد: من نار مخصوصة. ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ أرسل البحر الملح والبحر العذب متجاورين متساويين في مرأى العين. ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ حاجز من قدرة الله تعالى ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ لا يتجاوزان حديهما، ولا يبغي أحدهما على الآخر بالممازجة.

﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢١) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ (٢٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٣) وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (٢٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٥) كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (٢٦) وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (٢٧) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٨)﴾

و ﴿وَالْمَرْجانُ﴾ هذا الخرز الأحمر وهو البسذ (¬١). وقيل: اللؤلؤ كباره، والمرجان صغار اللؤلؤ (¬٢).

وقال: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا﴾ مع أنه لا يخرج إلا من الملح خاصة؛ لأنهما لما التقيا وصارا كالشيء الواحد جاز أن يعبر عنهما بالتثنية والإفراد؛ كما تقول: أخرجت الشيء من البحر، وأنت لا تخرجه من جميع البحر؛ بل من بعضه، وتقول: خرجت من البلد، وإنما خرجت من محلة منه؛ بل من دار واحدة من دوره. وقيل: لا يخرجان إلا من ملتقى الملح والعذب.

الجوار السافن، و ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ المرفوعات الشّرع و ﴿كَالْأَعْلامِ﴾ الجبال. ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْها﴾ أي:

على الأرض. ﴿وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ أي: ذاته، والوجه يعبر به عن الجملة والذات (¬٣). ومساكين مكة تقول: أين وجه عربي كريم ينقذني من الهوان؛ أي: من الجوع. ﴿ذُو الْجَلالِ﴾ الذي يجله

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 415 (SanadKitab #533, hlm. urut 1073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.