﴿وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ وهم أمة محمد ﷺ. وقيل: ﴿مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ من متقدمي هذه الأمة، ﴿مِنَ الْآخِرِينَ﴾ من متأخريها.
وروي مرفوعا:" الثلتان جميعا من أمتي " (¬١).وروي أنها لما نزلت شق على الصحابة فلم يزل النبي ﷺ يسأل حتى نزلت ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ (¬٢) وأنكر صاحب الكشاف ذلك؛ لأن المذكور في الآية خبر، والأخبار لا تنسخ؛ ولأن هذه الآية واردة في السابقين الأولين وهذه في أصحاب اليمين (¬٣). وقيل: سابقو الأمم أكثر من سابقي أمتنا، وتابعو الأمم مثل تابعي هذه الأمة (¬٤). و ﴿ثُلَّةٌ﴾ خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هم ثلة. ﴿مَوْضُونَةٍ﴾ موصولة بالذهب، مشبكة بالدر والياقوت؛ قد دخل بعضها في بعض، كحلق الدرع. وقيل:
متواصلة، أدني بعضها من بعض. ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ حال من المجرور، أي: استقروا عليها ﴿مُتَقابِلِينَ﴾ لا يرى بعضهم قفا بعض. ﴿مُخَلَّدُونَ﴾ باقون على صفة الولدانية.
(٢٨٧ /ب) لا يشيبون ولا يهرمون. وقيل: هم أولاد أهل الدنيا لم يكن لهم حسنات فيثابوا عليها ولا سيئات فيعاقبوا عليها. وفي الحديث:" أولاد الكفار خدام أهل الجنة " (¬٥)
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 424 (SanadKitab #533, hlm. urut 1082)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.