Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 441

  1. تفسير سورة الحديد [مدنية]

﴿فَضْلِ اللهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢٩)﴾

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: بموسى وعيسى ﴿اِتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا﴾ بمحمد ﷺ.

﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ﴾ أي: نصيبين؛ لإيمانكم به وبمن قبله ﴿مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ﴾ يوم القيامة بخلاف المنافقين الذين حرموا النور.

﴿لِئَلاّ يَعْلَمَ﴾ "لا": زائدة؛ أي: لأن يعلم ﴿أَلاّ يَقْدِرُونَ﴾ "أن" مخففة من الثقيلة أصله: أنهم لا يقدرون على شيء من فضل الله. ﴿وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ﴾ الآية، وإن كان قوله:

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ﴾ خطابا لغيرهم فمعناه: اتقوا الله واثبتوا على إيمانكم برسوله ﷺ ﴿يُؤْتِكُمْ﴾ ما وعد المؤمنين وهما الكفلان من رحمته.

روي أن رسول الله ﷺ بعث جعفرا في سبعين راكبا إلى النجاشي يدعوه فقدم جعفر عليه فدعا النجاشي فأجابه فقال جماعة من عظماء أهل اليمن للنجاشي: ائذن لنا أن نتوجه إلى محمد ﷺ ونواسيه بأموالنا فأذن لهم، وقدم جعفر إلى النبي ﷺ ومعه أربعون رجلا فواسوا المؤمنين بأموالهم ووسعوا عليهم، فنزلت الآية (¬١) والله أعلم (٢٩٢ /ب).

***

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 441 (SanadKitab #533, hlm. urut 1099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.