﴿بِئْسَ﴾ مثلا ﴿مَثَلُ الْقَوْمِ﴾﴿كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ﴾ أي: بالآيات الدالة على نبوة محمد ﷺ.
ومعنى ﴿حُمِّلُوا التَّوْراةَ﴾ كلفوا العلم بها والعمل ﴿ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها﴾ ثم لم يعملوا بها؛ فكأنهم لم يحملوها. ومحل ﴿يَحْمِلُ﴾ نصب؛ أي: حملوها كالحمار حامل الأسفار، ويجوز أن يكون محله جرا؛ نعتا للحمار؛ لأنه لم يقصد حمار بعينه؛ إنما أراد هذا الجنس فهو نكرة؛ فكأنه قال:
كمثل حمار حامل للأسفار. دخلت الفاء في قوله: ﴿فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ﴾ لأن الكلام فيه معنى الشرط، وهو كقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ﴾ (¬١).
حاصله: أن دخول "إن" لا يمنع من دخول الفاء في الخبر؛ بخلاف ليت ولعل (¬٢).
[يوم الجمعة: يوم الفوج المجموع] (¬٣) فإن الفعلة: الذي يفعل به الفعل؛ فإذا قلت:
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 470 (SanadKitab #533, hlm. urut 1128)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.