Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 506

  1. تفسير سورة المعارج [مكية]

تفسير سورة المعارج [مكية]

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (٢) مِنَ اللهِ ذِي الْمَعارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤) فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (٥)﴾

ضمن ﴿سَأَلَ﴾ معنى دعا؛ فعدي تعديته؛ كأنه قال: دعا داع ﴿بِعَذابٍ﴾ تقول: دعا بكذا؛ أي: استدعاه؛ ومنه قوله: ﴿يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ﴾ (¬١) وقيل: هو النضر بن الحارث؛ حيث قال: ﴿اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ﴾ الآية (¬٢). وقيل: هو رسول الله ﷺ استعجل بعذاب الكافرين، وقرئ: "سال سائل" بغير همزة (¬٣) على وجهين أحدهما: أن يكون مخففا من "سأل" والثاني: أنه إخبار بأن واديا من أودية جهنم - أعاذنا الله منها بكرمه - فتح، فسال منه صديد أهل النار؛ فسال بالعذاب، والسيل في معنى السائل؛ كالغور في معنى الغائر، وسأل سائل عن عذاب الله بمن ينزل، ومتى (٣١٢ /أ) يقع؟ فنزلت. عنى واهتم.

فإن قلت: بم يتصل قوله: ﴿مِنَ اللهِ؟﴾ قلت: متصل ب "واقع" أي: واقع من عنده، أو ب "دافع" أي: ليس له دافع من جهته إذا جاء. و ﴿الْمَعارِجِ﴾ المصاعد، ثم وصف المصاعد وبعد مداها بقوله: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ إلى عرشه، وحيث تهبط منه أوامره ﴿فِي يَوْمٍ﴾ مضى ذكره في سورة السجدة (¬٤)، و ﴿وَالرُّوحُ﴾ جبريل. وقيل: خلق من خلق الله ليسوا بإنس ولا جن ولا ملائكة، وهم أكثر من الجميع ﴿وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاّ هُوَ﴾ (¬٥) و "الروح" حفظة على الملائكة كما أن الملائكة حفظة على بني آدم. وتعلق قوله: ﴿فَاصْبِرْ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 506 (SanadKitab #533, hlm. urut 1164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.