Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 519

  1. تفسير سورة الجن [مكية]

أو ملكه أو سلطانه أو غناه أو من الجد الذي (¬١) هو الدولة والبخت؛ لأن الملوك والأغنياء هم المجدودون، والمعنى: وصفه بالتعالي عن الصاحبة والولد وذلك لعظمته أو لسلطانه أو ملكوته أو لغناه (¬٢).

وقوله: ﴿مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً﴾ بيان لذلك. وقرئ" جد ربنا "بالكسر (¬٣) أي: صدق ربوبيته، وحق إلهيته عن اتخاذ الصاحبة والولد وذلك أنهم لما سمعوا القرآن ووفقوا للتوحيد (٣١٥ /ب) والإيمان نبهوا على الخطأ فيما اعتقده كفرة الجن من تشبيه الله بخلقه، واتخاذه صاحبة وولدا فاستعظموه ونزهوه عنه.

﴿وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللهِ شَطَطاً (٤) وَأَنّا ظَنَنّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللهِ كَذِباً (٥) وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً (٦) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللهُ أَحَداً (٧) وَأَنّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (٨) وَأَنّا كُنّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً (٩) وَأَنّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (١٠) وَأَنّا مِنَّا الصّالِحُونَ وَمِنّا دُونَ ذلِكَ كُنّا طَرائِقَ قِدَداً (١١)﴾

سفيههم: إبليس - لعنه الله - أو غيره من مردة الجن. والشطط: مجاوزة الحد في الظلم وغيره. ومنه: أشط في السوم إذا بعد فيه أي: يقول قولا هو في نفسه شطط؛ لفرط ما أشط فيه وهو نسبة الصاحبة والولد إلى الله. وكان في ظننا أن أحدا من الثقلين لن يكذب على الله ولن يفتري عليه بما ليس بحق، وكنا نصدقهم فيما أضافوا إليه من ذلك حتى تبين لنا بالقرآن كذبهم وافتراؤهم. و" كذبا ": قولا كذبا أي: مكذوبا فيه، أو نصب نصب المصدر؛ لأن الكذب نوع من القول. ومن قرأ:" أن لن تقوّل " (¬٤) وضع" كذبا " موضع" تقولا "، ولم يجعله صفة؛ لأن التقول لا يكون إلا كذبا.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 519 (SanadKitab #533, hlm. urut 1177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.