﴿إِنّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً (٤٠)﴾
﴿الْمَرْءُ﴾ هو الكافر؛ لقوله: ﴿إِنّا أَنْذَرْناكُمْ﴾ و ﴿الْكافِرُ﴾ ظاهر وضع موضع المضمر؛ لزيادة الذم يعني: ما قدمت يداه من الشر. و ﴿ما قَدَّمَتْ﴾ يجوز أن تكون "ما" مصدرية ويجوز أن تكون موصولة، والراجع من الصلة محذوف. وقيل: المرء عام وخصص منه الكافر. ﴿يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً﴾ في الدنيا، فلم أخلق ولم أكلف، أو ليتني ترابا فلم أحشر في هذا اليوم. وقيل: يحشر الله الحيوان غير المكلف حتى يقتص للجماء من القرناء ثم يرده ترابا فيود الكافر أن حاله كذلك (¬١).
وقيل: الكافر: إبليس يرى آدم وولده وثوابهم، فيتمنى أن يكون الشيء الذي احتقره حين قال: ﴿خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ (¬٢).
***
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 562 (SanadKitab #533, hlm. urut 1220)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.