Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 569

  1. تفسير سورة عبس [مكية]

وروي: أنه ما عبس بعدها في وجه فقير قط (¬١).

﴿تَصَدّى﴾ في الأخبار والانتقال من الغيبة إلى الخطاب دليل على إنكار ما وقع. وفي ذكر الأعمى نحو من ذلك. وكان يحب أن يزيده لعماه تعطفا؛ لأنه مصاب بناظريه، وتأدب الناس بهذا الأدب، فروي أن الفقراء كانوا في مجلس سفيان الثوري أمراء (¬٢). ﴿وَما يُدْرِيكَ﴾ ما يؤول إليه حال هذا الأعمى عند التزكية والطهرة. ﴿أَوْ يَذَّكَّرُ﴾ أو يتعظ. قرئ: "فتنفعه" بفتح العين (¬٣) بالنصب في جواب الترجي. وقيل: هو الكافر أي: أنك طمعت في أن يتطهر بالإسلام أو يذّكّر فتقربه الذكرى. ﴿تَلَهّى﴾ تتشاغل. قوله: ﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدّى﴾ ﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهّى﴾ فيه إشارة إلى الاختصاص، أي: أنت مع جلالة قدرك وشرفك بالنبوة حقيق بألا تفعل ذلك وإن فعله غيرك.

﴿كَلاّ إِنَّها تَذْكِرَةٌ (١١) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ (١٢) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) كِرامٍ بَرَرَةٍ (١٦) قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (١٧)﴾

﴿كَلاّ﴾ ردع للمزجور. ﴿إِنَّها﴾ إن آيات القرآن وهذه السورة ﴿تَذْكِرَةٌ﴾ ﴿فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ﴾ أي:

كان حافظا له غير ناس، وذكر الضمير؛ لأن التذكرة في معنى التذكير. ﴿فِي صُحُفٍ﴾ صفة ل

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 569 (SanadKitab #533, hlm. urut 1227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.