في التكوير وجهان: أحدهما: هو من كوّر العمامة: إذا لفها، أي: يلف ضوؤها لفا، فيذهب انبساطه وانتشاره في الآفاق، أو يكون لفها عبارة عن رفعها، أو يكون من طعنه فكوره فألقاه على الأرض، فيكون المعنى أنها تلقى. وقوله: ﴿كُوِّرَتْ﴾ مرفوع بكونه مفعولا لم يسم فاعله؛ لأن التقدير: إذا كورت الشمس؛ لأن الشرط يطلب الفعل (¬١). ﴿اِنْكَدَرَتْ﴾ انقضت. قال [من الكامل]:
أبصر خربان فضاء فانكدر ... ... (¬٢)
ويروى: أن الشمس والنجوم تطرح في جهنم؛ ليراها من عبدها كما قال: ﴿إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ (¬٣).
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 572 (SanadKitab #533, hlm. urut 1230)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.