Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 577

  1. تفسير سورة انفطرت [الانفطار] [مكية]

تفسير سورة انفطرت [الانفطار] [مكية]

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

﴿إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ (١) وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ (٢) وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ (٣) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (٤) عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (٥) يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (٦)﴾

﴿اِنْفَطَرَتْ﴾ انشقت. ﴿فُجِّرَتْ﴾ فتح بعضها إلى بعض، فصارت بحرا واحدا. وروي أن الأرض تنشف الماء بعد امتلاء البحار (¬١). ﴿بُعْثِرَتْ﴾ بعثر وبحثر بمعنى، وهما مركبان من البعث والبحث، مع راء مضمومة إليها، والمعنى: بحثت وأخرج موتاها. وقيل ل" براءة ":

المبعثرة؛ لأنها بعثرت أسرار المنافقين (¬٢). وقالوا: من كرم الرجل سوء أدب غلمانه. فإن قلت: كيف طابق قوله: ﴿ما غَرَّكَ﴾ قوله: ﴿الْكَرِيمِ؟﴾

قلت: معناه: أنه لا ينبغي لأحد أن يغتر بكرم الله عليه، والتوسعة عليه، بل ينبغي أن يكون على حذر من الكريم، فالمنتقم الجبار أولى أن يحذر منه.

وقال الحسن: غره شيطانه الخبيث، أي: زين له المعاصي، قال له: افعل ما شئت فربك الكريم الذي عودك من إنعامه ما لا يحصى ولا يحد فهو يغفر لك (¬٣).

وقيل للفضيل بن عياض: إن أقامك الله يوم القيامة فقال: ما غرك بربك الكريم، ماذا تقول؟ قال: أقول: غرني ستورك المرخاة (¬٤). وهذا على سبيل الاعتراف بالخطأ وليس باعتذار كما يظنه الطماع، ويظن به قصاص الحشوية (¬٥) ويقولون: إنما قال الكريم ليلقنه

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 577 (SanadKitab #533, hlm. urut 1235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.