Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 602

  1. تفسير سورة الفجر [مكية]

﴿لَبِالْمِرْصادِ (١٤) فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (١٦) كَلاّ بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (١٧) وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (١٨) وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلاً لَمًّا (١٩) وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا (٢٠) كَلاّ إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (٢١) وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنّى لَهُ الذِّكْرى (٢٣) يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي (٢٤)﴾

﴿مِثْلُها﴾ مثل عاد ﴿فِي الْبِلادِ﴾ عظم إجرام وقوة، وكان طول الرجل منهم أربعمائة ذراع، وكان يأتي الصخرة العظيمة، فيقلبها على الحي فيهلكهم، أو لم يخلق مثل مدينة شداد في بلاد الدنيا. ﴿جابُوا:﴾ قطعوا، نحتوا الجبال، واتخذوا فيها بيوتا.

وقيل: أول من نحت الجبال والصخور والرخام ثمود، وبنوا ألفا وسبعمائة مدينة كلها من الحجارة. وقيل لفرعون: ﴿ذِي الْأَوْتادِ؛﴾ لكثرة جنوده ومضاربهم التي كانوا يضربونها إذا نزلوا، أو لتعذيبه بالأوتاد، كما فعل بماشطة بنته وبآسية.

﴿الَّذِينَ طَغَوْا﴾ في محل نصب على الذم، أو مرفوعا على هم الذين طغوا، أو مجرورا ردّا على قوله بعاد وثمود وفرعون، وذكر السوط ليدل على أن ما يعذب به في الدنيا نسبته إلى عذاب الآخرة كنسبة السوط إلى آلات العقوبة.

وكان الحسن إذا قرأها يقول: إن عند الله أسواطا كثيرة فأخذهم بسوط منها (¬١).

المرصاد: المكان الذي يترقب فيه من يمر أو يأتي، وقيل لبعض العرب: أين ربك؟ قال:

بالمرصاد. وقرأ عمر بن هبيرة هذه السورة على أبي جعفر المنصور، فلما وصل إلى هاهنا قال: إن ربك لبالمرصاد يا أبا جعفر. يعني: إنك من قوم ينذرون بذلك.

قوله: ﴿فَأَمَّا الْإِنْسانُ﴾ متصل بقوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ﴾ فأما الإنسان فلا يهمه إلا العاجلة، وجعل كثرة الرزق ابتلاء وكذلك جعل ضيقه وتقتيره ابتلاء؛ لأن الله تعالى يبتلي العبد بالنعمة ليظهر كيف يشكره عليها، ويبتليه بالشدة؛ ليظهر صبره عليها.

﴿جَمًّا﴾ كثيرا شديدا. ﴿دَكًّا﴾ بعد دكّ. قوله: ﴿وَجاءَ رَبُّكَ﴾ أي: جاء سلطانه، ونفوذ أحكامه وأوامره (¬٢) ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ تنزل ملائكة كل سماء، فيصطفون صفا بعد صف.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 602 (SanadKitab #533, hlm. urut 1260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.