أقسم بالتين والزيتون؛ لأنهما عجيبان من بين سائر الثمار؛ روي أن النبي ﷺ (٣٤٤ /أ) أكل تينا، ثم قال لأصحابه: "كلوا فلو قلت: إن فاكهة نزلت من الجنة لقلت هذه؛ لأن فاكهة الجنة بلا عجم، فكلوها فإنها تقطع البواسير، وتنفع من النقرس" (¬١).
ومرّ معاذ بن حبل بشجرة زيتون فأخذ منها غصنا: فاستاك به، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "نعم السواك الزيتون من الشجرة المباركة، تطيب الفم وتذهب بالحفر" (¬٢) وسمعته يقول: "هي سواكي وسواك الأنبياء من قبلي" (¬٣).
وعن ابن عباس: هو تينكم هذا، وزيتونكم (¬٤) وقيل: هما جبلان بالأرض المقدسة، يقال لهما بالسريانية طور تينا (¬٥)، وطور زيتا؛ لأنهما منبتا التين والزيتون (¬٦).
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 616 (SanadKitab #533, hlm. urut 1274)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.