وعطف ﴿فَأَثَرْنَ﴾ على الفعل الذي دل عليه ﴿وَالْعادِياتِ﴾ (¬١).
الكنود: الجحود، وبه سمي كندة؛ لأنه أنكر أباه، وجحده. وعن الكلبي: الكنود بلسان كندة: العاصي، وبلسان بني مالك: البخيل، وبلسان مضر وربيعة: (٣٤٦ /ب) الكفور (¬٢) إنه لنعمة ربه لشديد الكفران. ﴿وَإِنَّهُ﴾ وإن الإنسان ﴿عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ يشهد على نفسه بالكنود. وقيل: وإن الله على كنوده لشاهد، وهو تهديد. ﴿الْخَيْرِ﴾ المال؛ كقوله: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْراً﴾ (¬٣).
والشديد: البخيل، وإنه لأجل حبّ المال، أي: لأن إيثار الدنيا عنده، وطلبها قوي، أو أراد به: لفعل الخيرات غير منشرح، وأما حبه الدنيا وإيثارها على الآخرة فهو فيه شديد وقوله: ﴿وَحُصِّلَ﴾ جمع في الصحف محصلا، ومعنى علمه بهم: أنه يجازيهم يوم القيامة.
وقرئ بفتح "أن" (¬٤) وحذف اللام من خبره.
***
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 626 (SanadKitab #533, hlm. urut 1284)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.