وقوله: ﴿عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللهِ﴾ إخبار من الله، وإلا فهم لم يقولوا إنه رسول، بل زعموا أنه ابن الله، أو هو الله، أو أحد الأقانيم الثلاثة (¬١) ﴿وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾ ألقى الله شبه عيسى على الذي دل عليه، فأخذ وصلب، فرفع الله عيسى إلى سمائه.
﴿بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ فيه وجوه: أنه عبد الله ورسوله قبل موت عيسى حين ينزل حكما عبدا (¬٢). وقيل: قبل موت الكتابي (٤١ /أ) يتبين له الحق، فيؤمن به حتى لا ينفعه إيمانه (¬٣). أو ﴿لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ﴾ أي: بمحمد ﷺ قبل موت الكتابي (¬٤).
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 1، ص 208 (SanadKitab #533, hlm. urut 199)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.