﴿الْقَيِّمَةِ﴾ أي: ليجمعنكم في البرزخ جيلا بعد جيل إلى أن ينفخ في الصور. وقيل: ﴿إِلى﴾ بمعنى في. ﴿الَّذِينَ خَسِرُوا﴾ نصب على الذم، أو رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: أنتم الذين. ﴿وَلَهُ ما سَكَنَ﴾ من السكنى. ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ﴾ (¬١).
﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾ لكل مسموع ﴿الْعَلِيمُ﴾ بكل مسموع. وقوله ﴿أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ﴾ فصل بها بين الموصوف الذي هو اسم الله، والصفة التي هى فاطر. وقرئ ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ﴾ (¬٢) والضمير يعود إلى غير الله. زعم الرمانى (¬٣) أن قوله: ﴿إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴾ جملة معترضة بمعنى الحال، ولا جواب ل «إن» وهذا خلاف المشهور (¬٤) ﴿وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ﴾ المستعلي عليهم علوا معنويا. ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللهُ﴾ يدل على أن الله - تعالى - يسمى شيئا ومنهم من منع ذلك؛ لأن الله - تعالى - له الأسماء الحسنى، ولفظ الشيء لا مدح فيه. قوله: ﴿وَمَنْ بَلَغَ﴾ كل من سمع القرآن، فهو مخاطب به من جهة الله - تعالى.