﴿الصَّمَدُ﴾ (٢) (¬١) وعن بعضهم أنه قرأ ﴿وَلا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ﴾ (¬٢) فقيل له: هلا قرأت كذلك، قال: كان يكون أوزن. وقيل: ابن الله: أعني: المقول فيه: إنه عزير بن الله، والخبر محذوف، أي: معبودنا أو إلهنا؛ كقول فرعون: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ (٢٧) (¬٣).
والتنوين إنما يحذف إذا وقع "ابن" صفة، فأما إذا وقع خبرا فتقول: زيد بن عمرو (¬٤).
﴿ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ﴾ وكل قول هو بالفم، ولكنه إنما يأتي في الكتاب تلويحا بأن هذا القول لم يواطئ عليه القلب.
﴿يُضاهِؤُنَ﴾ (٧٠ /ب) يشابهون، والمضاهاة المشابهة وقد تهمز، فيقال: مضاهأة.
وقرئ (يضاهئون) (¬٥) ﴿أَنّى يُؤْفَكُونَ﴾ كيف تقلبون عن الحق إلى الباطل.
وروي: «أن عدي بن حاتم (¬٦) طيئ دخل على رسول الله ﷺ وفي عنقه صليب من ذهب، فقرأ النبي ﷺ: ﴿اِتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ﴾
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 1، ص 334 (SanadKitab #533, hlm. urut 325)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.