﴿عاهَدَ اللهَ﴾ فوضع ثعلبة التراب على رأسه فلم يقبل منه النبي ﷺ شيئا، ثم جاء في خلافة أبى بكر بزكاته، فلم يقبلها، ثم جاء زمان عمر، فلم يقبلها، وتوفي في خلافة عمر (¬١).
ووجه امتناعهم من قبول زكاته من قوله تعالى: ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾ فدل على استمرار النفاق إلى الموت، والمنافق كافر لا تقبل له زكاة.
لما حث رسول الله ﷺ الناس على الإنفاق في سبيل الله - جاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف درهم، وجاء عثمان بألف دينار، وعمل أبو عقيل يومه في الجرير (¬٢) فحصل له صاع، فأوصل إلى عياله نصف صاع، وأحضر للصدقة نصف صاع، فقالوا: ما أراد عثمان وعبد الرحمن بن عوف إلا الرياء، وما أراد أبو عقيل بهذا القدر اليسير إلا أن يذكر ويعوض إذا جاءت الصدقات، فنزلت ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (¬٣).
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 1، ص 344 (SanadKitab #533, hlm. urut 335)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.